أرشيف

الأرشيف ل يوليو, 2008

زيف الخوف

الأربعاء, يوليو 30, 2008 أضف تعليقاً

ذات يوم، وفي زيارة للقرية حيث تعيش جدتي، كنت مع أحدهم واقفين فوق “السطح” لمنزل أحدهم، ولا أذكر إن كنا نقرأ كتبا أم نلعب “PSP” – يبدو أني أعاني “الألزهايمر” -. ما أذكر أنه كان منزلا بين اثنين، على اليمين منزل من كنت معه وأمامنا منزل آخر، المنظر فوق المنزل الآخر كان رائعا، حيث المساحات الخضراء وغروب الشمس، فأردت أن ننتقل فوق هذا “السطح” – قفزًا – لنكمل ما نفعل هناك، فعارض من معي خائفا من السقوط، وأخذ في جذبي وأنا مُصر، وحقيقةً كنت مُرعَبا وفي قمة من قمم الخوف الشاهقة الارتفاع، وتقدمت إلى حافة “السطح” ومن “حُسْن” حظي أنه لم يكن محاطًا بسور، وامتدت يده تحاول منعي، وقاومت وكدت أن أهوي، فصرخت فيه أن اتركني، ووسط زيادة وتدفق “الأدرينالين” ورعشات أعضائي جميعا، قرر عضو جالس على كرسي العرش لا يسوؤه كثيرًا ما سيحدث، فعليه أن يقرر ويأمر فقط (قمة الهرم الإداري)، أصدر أمره لقدمي أن اقفزي، وقفزت من “السطح” متجهًا إلى الآخر في وقت استغرق عمري كله، حيث مر أمامي ما يسمونه “شريط الحياة”، ولا أدري حينها أكان “كاسيت” أم “فيديو” لكن أعتقده كان “DVD”، المهم أني نظرت إلى الأسفل ورأيت الشارع يمر بعرضه أسفل مني، ورأيت سور “السطح” المراد يمر، وإذا بي أقع داخل “السطح”، وأكملت وكأن شيئًا لم يكن، ونظرت إلى الشمس الحمراء طويلا. Read more…

التصنيفات:General

تأهيل الشباب

الخميس, يوليو 24, 2008 أضف تعليقاً

تقاس أهمية الشباب بمدى ما يمثله من مصادر التجديد والتغيير في المجتمع، فالشاب المحدث لتغيير أو تجديد إلى الأفضل والأرقى يلقى اهتماما – ممن يهمه الأمر – بالتشجيع والحث والإعانة، ويعتبر هنا مهما مع ملاحظة أن هناك درجات متفاوتة لهذا الاهتمام، ومن ناحية أخرى يعتبر المحدث لتغيير أو تجديد إلى الأسوأ مهما أيضا، حيث يعيره من يهمه أمره اهتماما من أنواع عدة كالنصيحة والحث أو حتى باللوم وبالعقوبة، ولهذا أيضا درجات من الاهتمام.
وباعتبار أن لكل شاب قدراته البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية والتي يسهم بها أو بجزء منها – أو يحاول الإسهام – في بناء المجتمع أو هدمه – حسب نوع الشاب – فإنه على المختص بالرعاية من مسؤولي المجتمع أن يهتم بالشاب على النحو الملائم لنوعه وأن يرعاه على أساس العديد من الملامح المميزة لهذه الرعاية، منها اعتبار أن الرعاية عملية تربوية متكاملة في كافة نواحيها وأنشطتهه حيث لا ينبغي تخصيصها في مجال دون الآخر، أيضا أنها مسؤولية عامة مشتركة يحملها كل من له علاقة بالشاب ومن هو مسؤول عن رعايته وتأهيله وإعداده لمستقبله، ولابد أن ترتبط الرعاية بأهداف المجتمع القومية شكلا ومضمونا واتجاها؛ ذلك لضمان لتوجيهها للإفادة والتقدم لا للرجعية. Read more…

التصنيفات:Social
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 607 other followers