ذات يوم، وفي زيارة للقرية حيث تعيش جدتي، كنت مع أحدهم واقفين فوق “السطح” لمنزل أحدهم، ولا أذكر إن كنا نقرأ كتبا أم نلعب “PSP” – يبدو أني أعاني “الألزهايمر” -. ما أذكر أنه كان منزلا بين اثنين، على اليمين منزل من كنت معه وأمامنا منزل آخر، المنظر فوق المنزل الآخر كان رائعا، حيث المساحات الخضراء وغروب الشمس، فأردت أن ننتقل فوق هذا “السطح” – قفزًا – لنكمل ما نفعل هناك، فعارض من معي خائفا من السقوط، وأخذ في جذبي وأنا مُصر، وحقيقةً كنت مُرعَبا وفي قمة من قمم الخوف الشاهقة الارتفاع، وتقدمت إلى حافة “السطح” ومن “حُسْن” حظي أنه لم يكن محاطًا بسور، وامتدت يده تحاول منعي، وقاومت وكدت أن أهوي، فصرخت فيه أن اتركني، ووسط زيادة وتدفق “الأدرينالين” ورعشات أعضائي جميعا، قرر عضو جالس على كرسي العرش لا يسوؤه كثيرًا ما سيحدث، فعليه أن يقرر ويأمر فقط (قمة الهرم الإداري)، أصدر أمره لقدمي أن اقفزي، وقفزت من “السطح” متجهًا إلى الآخر في وقت استغرق عمري كله، حيث مر أمامي ما يسمونه “شريط الحياة”، ولا أدري حينها أكان “كاسيت” أم “فيديو” لكن أعتقده كان “DVD“، المهم أني نظرت إلى الأسفل ورأيت الشارع يمر بعرضه أسفل مني، ورأيت سور “السطح” المراد يمر، وإذا بي أقع داخل “السطح”، وأكملت وكأن شيئًا لم يكن، ونظرت إلى الشمس الحمراء طويلا.

(more…)